الصفحة الرئيسية
اختيار اللغة:فارسي-English

كرامات الزهراء

عدم رؤية الزهراء للحيض

بكاء الزهراء

مصحف فاطمة

لماذا خرجت الزهراء لفتح الباب يوم الهجوم على الدار

أين هي غيرة علي وحميته ؟

ضرب الزهراء مسألة شخصية

هل كان لبيوت المدينة أبواب

التعارض في روايات احراق البيت

سقوط المحسن حالة طبيعية طارئة

بكاء الزهراء

  الشبهة:
ورد في أحاديث الشيعة بأنّ الزهراء بكت على فراق أبيها ليلاً ونهاراً حتى أزعجت أهل المدينة وطالبوا علياً بأن يبني لها بيتا خارج المدينة فإن صح هذا فهو ينافي التسليم لقضاء اللّه وقدره، والصبر عند المصيبة وهم يدعون عصمتها.
جواب الشبهة:
ليس المراد ببكاء الزهراء (س) ليلاً ونهاراً استيعاب البكاء لتمام أوقاتها الشريفة، بل هو كناية عن عدم اختصاصه بوقت دون آخر، كما أنّ البكاء إظهاراً للرحمة والشفقة لا ينافي التسليم لقضاء اللّه وقدره، والصبر عند المصيبة، فقد بكى النّبي يعقوب (ع) على فراق ولده يوسف (ع) حتى ابيضّت عيناه من الحزن، كما ذكر في القرآن، مع كونه نبيّاً معصوماً.
وبكاء الزهراء (س) على أبيها كما كان أمراً وجدانياً لفراق أبيها المصطفى (ص)، فقد كان إظهاراً لمظلوميتها ومظلوميّة بعلها (ع) وتنبيهاً على غصب حقّ أميرالمؤمنين (ع) في الخلافة، وحزناً على المسلمين من انقلاب جملة منهم على أعقابهم، كما ذكرته الآية المباركة (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم)* بحيث ذهبت أتعاب الرسول (ص) في تربية بعض المسلمين سدى.

  لم يوجد هامشاَ.