الصفحة الرئيسية
اختيار اللغة:فارسي-English

شبهات وردود

القرآن المحفوظ ومصحف فاطمة الزهراء (عليها السلام)

المعرفة العلمية والفكرية لفاطمة عليها السلام

المعرفة النورانية لفاطمة الزهراء(سلام الله عليها)

حبيبة الخالق ... و غاية الكون

مصحف فاطمة واثباته في الاحاديث

المعرفة النورانية لفاطمة الزهراء(سلام الله عليها)

  بالاطلاع على حقيقة نور الزهراء سلام الله عليها والمبدأ الذي منه انحدر وفيه علا ذلك النور ، يمكن مراجعة الكثير من الروايات الواردة في المقام لكي تعرف هذه المعرفة النورانية لها والتي هي كفوا لعلي عليه السلام والذي يقول هو نفسه عليه السلام عندما سأله أبوذر الغفاري وسلمان رضوان الله عليهما عن معرفته بالنورانية فقال عليه السلام .
« انه لا يستكمل احد الإيمان حتى يعرفني كنه معرفتي بالنورانية فاذا عرفني بهذه المعرفة فقد امتحن الله قلبه للايمان وشرح صدره اللاسلام وصار عرافا مستبصرا ومن قصر عن معرفة ذلك فهو شاك مرتاب . يا سلمان ويا جندب ، قالا : لبيك يأ أمير المؤمنين ، قال عليه السلام :
معرفتي بالنورانية معرفة الله عزوجل ، معرفة الله عزوجل ، ومعرفة الله عزوجل ومعرفتي بالنورانية وهو الدين الخالص الذي قال الله تعالى : ( وما امروا إلاّ ليعبدوا الله مخلصين له حنفاء ويقيمون الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ) . إلى ان يقول عليه السلام : ( يا سلمان ويا جندب ، قالا : لبيك صلوات الله عليك ، قال عليه السلام : أنا أمير كل مؤمنن ومؤمنة ممن مضى وممن بقي ، وايدت بروح العظمة ، وانما انا عبد من عبيد الله لا تسمونا اربابا وقولوا في فضلنا ماشئتم فانكم لن تبلغوا من فضلنا كنه ما جعله الله لنا ، ولا معشار العشر » . وهذا يؤيده على ما ورد في الزيارة الجامعة الكبيرة « من عرفكم فقد عرف الله » اى ان معرفتكم من شأنها ان تؤدي إلى معرفة الله تعالى لانهم هم الدالين عليه تعالى لذا ورد في الحديث عن جابر عن عبدالله الأنصاري يقول : « سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول : انما يعرف الله عزوجل ويعبده من عرف وعرف امامه منا أهل البيت وعن لا يعرف الله عزوجل ولا يعرف الإمام منا أهل البيت فانما يعرف ويعبد غير الله هكذا والله ضلالا » (1). اذن معرفة فاطمة بالنورانية كمعرفة علي عليه السلام بالنورانية « نحن أهل البيت عجنت طينتنا بيد العناية بعد رش علينا فيض الهداية ثم خمرت بخميرة النبوة وسقيت بماء والوحي ونفخ فيها روح الأمر فلا أقدامنا تنزل ، ولا أبصارنا تضل ، ولا أنوارنا تفل ، واذا ضللنا فمن بالقوم يدل » . الناس من شجرة شتى وشجرة النبوة واحدة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اصلها وانا فرعها وفاطمة الزهراء ثمرها ، والحسن والحسين اغصانها ، أصلها نور وفرعها نور وثمرها نور ، وغصنها نور ، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار ، نور على نور » (2)
على ان هناك مراتب عديدة للمعرفة فهي كلي مشكك له مراتب طولية وعرضية وقد قسموها إلى :
1 ـ المعرفة البرهانية : والتي تكون بالدليل العقلي
2 ـ المعرفة الإيمانية : والتي تكون بالدليل النقلي من الكتاب والسنة .
3 ـ المعرفة الشهودية : والتي تكون بالاشراف والكشف والشهود بالقلب . ولقد أضاف الاستاذ آية الله السيد عادل العلوي ( دام ظله ) تقسيماً آخر كما يلي :
1 ـ المعرفة الجلالية : وهي تعني معرفة الشيء في حدوده وشكله الهندسي كمعرفة الجبل من بعيد .
2 ـ المعرفة الجمالية : وهي تعني معرفة الشيء من باطنه وجوهره .
2 ـ المعرفة الكمالية : وهي تعني الوقف على هدف الشيء وغايته .

  (1) الكافي : 1 | 181 ح 4 .
(2) عن الإمام علي ع من حبه عنوان الصحيفة 38 نقلها عن عبقات الانوار .