فارسی العربی |  English  AALULBAYT
GLOBAL INFORMATION CENTER

أم أبيها
كانت (عليها السلام) تساعد أباها الرسول (صلى الله عليه وآله) في أيام المحنة ـ ولا يخفى أن كل أيام الرسول (صلى الله عليه وآله) بعد البعثة محن ـ في مكة وفي المدينة وفي الشعب وإلى أن التحق (صلى الله عليه وآله) بالرفيق الأعلى، وقد قال (صلى الله عليه وآله): «ما أوذي نبي مثل ما أوذيت». فكانت فاطمة (عليها الصلاة والسلام) أم أبيها، يعني كانت له كالأم الحنون لأولادها حيث إنّها تقوم بشؤون الأولاد خير قيام، فإن والدة الرسول آمنة (عليها السلام) توفّيت منذ صغره (صلى الله عليه وآله)، فكانت فاطمة الزهراء (عليها السلام) بمنزلة الأم له (صلى الله عليه وآله)، ولذا كنيت (بأم أبيها){1}.

{1} فاطمة علیها السلام أفضل أسوة للنساء، محمد الحسیني، ص50-49
الصفحة الرئیسیة من نحن |  الاتصال بنا |  الأهداف

faraa.ir