فارسی العربی |  English  AALULBAYT
GLOBAL INFORMATION CENTER

احاديثها في ظلاماتها عليها السلام(2)
احاديثها في ظلاماتها عليها السلام(2)
1- قالت فاطمة "عليها السلام" في جواب أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ إذ قالت لها: كيف أصبحت يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله؟: «أصبحت بين كمد وكرب: فقد النبي وظلم الوصي، هتك والله حجابه من أصبحت إمامته مقتضبة على غير ما شرع الله في التنزيل وسنها النبي صلى الله عليه وآله في التأويل ولكنها أحقاد بدرية، وترات أحدية، كانت عليها قلوب النفاق مكتمنة لا مكان الوشاة، فلما استهدف الأمر أرسلت علينا شآبيب الآثار من مخيلة الشقاق، فيقطع وتر الإيمان من قسي صدورها، ولبئس ـ على ما وعد الله من حفظ الرسالة وكفالة المؤمنين ـ أحرزوا عائد تهم غرور الدنيا بعد انتصار ممن فتك بآبائهم في مواطن الكرب ومنازل الشهادات». {1}
2- روي أنه لما أخبر النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" ابنته فاطمة بقتل ولدها الحسين "عليهما السلام" وما يجري عليه من المحن بكت فاطمة بكاء شديداً وقالت: يا أبت متى يكون ذلك؟ قال في زمان خال مني ومنك ومن علي. فاشتد بكاؤها وقالت: يا أبت فمن يبكي عليه؟ ومن يلتزم بإقامة العزاء له؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا فاطمة، إن نساء أمتي يبكون على نساء أهل بيتي، ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي، ويجددون العزاء جيلاً بعد جيل في كل سنة، فإذا كان القيامة تشفعين أنت للنساء، وأنا أشفع للرجال، وكل من بكى منهم على مصاب الحسين أخذنا بيده وأدخلناه الجنة. يا فاطمة، كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة. {2}


{1} - بحار الأنوار: 43/156 ـ157، نقلاً عن, المناقب لابن شهر آشوب: 2/205.
{2} - بحار الأنوار: 44/292.
الصفحة الرئیسیة من نحن |  الاتصال بنا |  الأهداف

faraa.ir